تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٧٠ : وقوله تعالى :﴿قالوا أولم ننهك عن العالمين﴾ هذا يدل على أنه قد كان سبق المنهي عن إنزال الأضياف.
لذلك ﴿قالوا أولم ننهك عن العالمين﴾.
قال أبو بكر الأصم : يخرج قولهم :﴿أولم ننهك عن العالمين﴾ مخرج الاعتذار له لأنهم كانوا يعظمون الرسل إليهم سوى الخلاف في الدين، والدعاء إلى دين الله. فهم و إن كذبوا الحجج التي أتت بها (١) الرسل فقد كانوا يعظمونهم.
ألا ترى انه قال لرسولنا صلى الله عليه وآله وسلم ﴿قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون﴾ الآية ( النعام : ٣٣ )، والأول أشبه، والله أعلم ؟
لذلك ﴿قالوا أولم ننهك عن العالمين﴾.
قال أبو بكر الأصم : يخرج قولهم :﴿أولم ننهك عن العالمين﴾ مخرج الاعتذار له لأنهم كانوا يعظمون الرسل إليهم سوى الخلاف في الدين، والدعاء إلى دين الله. فهم و إن كذبوا الحجج التي أتت بها (١) الرسل فقد كانوا يعظمونهم.
ألا ترى انه قال لرسولنا صلى الله عليه وآله وسلم ﴿قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون﴾ الآية ( النعام : ٣٣ )، والأول أشبه، والله أعلم ؟
١ في الأصل وم: بهم..