أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿لفي سكرتهم يعمهون﴾ : أي غوايتهم، وشدة غلمتهم التي أزالت عقولهم، يترددون.
المعنى :
وقوله تعالى :﴿لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون﴾ أي وحياتك يا رسولنا، إنهم أي قوم لوط ﴿لفي سكرتهم﴾ غوايتهم التي أذهبت عقولهم فهبطوا إلى درك أسفل من درك الحيوان، ﴿يعمهون﴾ أي حيارى يترددون.
١- بيان إهلاك قوم لوط.
٢- إنكار الفاحشة وأنها أقبح فاحشة تعرفها الإنسانية هي إتيان الذكور.
٣- بيان دفاع لوط عليه السلام عن ضيفه حتى فداهم.
٤- شرف النبي ﷺ حيث أقسم تعالى بحياته في قوله ﴿لعمرك﴾.
٥- الحث على نظر التفكير والاعتبار والتفرس فإنه أنفع للعقل البشري.
٦- بيان نقمة الله تعالى من الظالمين للاعتبار والاتعاظ.
٧- تقرير نبوة الرسول صلى وسلم إذ مثل هذه الأخبار لن تكون إلا عن وحي إلهي.