نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما ذكر هذه القصة، ضم إليها ما هو على طريقها مما عذب قومه بنوع آخر من العذاب يشابه عذاب قوم لوط في كونه ناراً من السماء، فقال مؤكداً لأجل إنكار الكفار أن يكون عذابهم لأجل التكذيب، أو عدّاً لهم - لأجل تماديهم على الغواية مع العلم به - عداد المنكرين :﴿وإن﴾ أي وإنه ﴿كان﴾ أي جبلة وطبعاً ﴿أصحاب الأيكة﴾ وهم قوم شعيب عليه السلام ؛ والأيكة : الشجرة - عن الحسن، وجمعه الأيك كشجرة وشجر، وقيل : الأيكة : الشجر الملتف ﴿لظالمين﴾ أي العريقين في الظلم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى