اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَإِن كَانَ أَصْحَابُ الأيكة لَظَالِمِينَ﴾ " إنْ " هي المخففة، واللام فارقة وهي للتأكيد، وقد تقدَّم حكم ذلك [البقرة: ١٤٣].
و " الأيْكَة " : الشَّجرة الملتفَّّة، واحدة الأيْكِ. قال :[ الكامل ]
تَجْلُو بِقَادمتَي حَمامَةِ أيْكَةٍبَرَاداً أسِفَّ لِثاتهُ بالإثْمِدِ(١)
ويقال : لَيْكَة، وسيأتي بيانه عند اختلاف القرَّاء فيه الشعراء :[ ١٧٦ ] إن شاء الله تعالى.
وأصحاب الأيكة : قوم شعيب كانوا أصحاب غياضٍ، وشجرٍ متلفٍّ.
قال ابن عباس -رضي الله عنهما- : وكان عامة شجرهم الدوم، وهو المقل(٢).
١ البيت للنابغة ينظر: البحر المحيط ٥/٤٤٤، القرطبي ١٠/٤٥، روح المعاني ١٤/٧٥، الدر المصون ٤/٣٠٦..
٢ ذكره البغوي في "تفسيره" (٣/٥٥) ولم يعزه لأحد وأخرجه الطبري (٧/٥٣٠) عن قتادة بمثله وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٤/١٩٣ – ١٩٤) وزاد نسبته إلى عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى