الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿وإن كان أصحاب الأيكة لظالمين﴾ [ ٧٨ ] إلى قوله ﴿ما كانوا يكسبون﴾ [ ٨٤ ].
المعنى : وما كان أصحاب الأيكة إلا ظالمين(١).
والأيكة الشجر المتلف(٢)، وهو شجر(٣) المقل(٤). قال قتادة " أصحاب الأيكة أصحاب غيضة " (٥).
وكان عامة شجرهم الدوم(٦). وكان رسولهم شعيب عليه الصلاة والسلام، أرسل إليهم وإلى أهل مدين. أرسل إلى أمتين من الناس. وعذبتا(٧) بعذابين. أما أهل مدين فأخذتهم الصيحة.
١ وهو قول ابن جرير. انظر: جامع البيان ١٤/٤٨..
٢ انظر: هذا القول في جامع البيان ١٤/٤٨ والتفسير الكبير ١٩/٢٠٨ وتفسير ابن كثير ٢/٨٦١، وفيه أنه قول: قتادة والضحاك. واللسان (رأيك)..
٣ "ق": شجرة..
٤ وهو قول ابن عباس انظر: التفسير الكبير ١٩/٢٠٨ والجامع ١٠/٣١ واللسان (مقل)..
٥ انظر: قوله في جامع البيان ١٤/٤٨..
٦ "ق": الروم..
٧ "ق": عذبنا..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى