تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وإن كان أصحاب الأيكة لظالمين﴾ يعني : الذين بعث إليهم شعيب [. . . ](١) والأيكة [. . . . ](٢) كانوا أصحاب [. . . . ](٣) كان عامة ثمرهم المقل ؛ وهو الدوم، فسلط الله عليهم الحر سبعة أيام فكان لا يأتيهم منه شيء، فبعث الله عليهم سحابة فلجأوا تحتها يلتمسون الروح، فجعلها الله نارا فاضطرمت عليهم.
قال محمد : قرأ نافع :( الأيكة ) وكذلك قرأ التي في " قاف " وقرأ التي في " الشعراء " وفي " ص " :( ليكة ) بغير ألف ولام ولم يصرفهما فيما ذكره أبو عبيد، وقال : وجدنا في بعض التفاسير : أن ( ليكة ) اسم القرية التي كانوا فيها، و( الأيكة ) : البلاد كلها.
١ طمس في الأصل..
٢ طمس في الأصل..
٣ طمس في الأصل..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى