تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
وفي القصة : أنه أصابهم حر شديد في منازلهم، ومنع الله تعالى الريح عنهم، وشدد الحر عليهم، وكانوا كذلك أياما، ثم اضطرم عليهم الوادي نارا فهلكوا أجمعين. ويقال : إنهم هلكوا غما ؛ وهذا معنى قوله :( فانتقمنا منهم ).
وقوله :( وإنهما لبإمام مبين ) أي : بطريق واضح، وسمى الطريق إماما ؛ لأنه يؤتم به ويتبع، والكناية في قوله :( وإنهما ) تنصرف إلى قرية قوم لوط وقرية أصحاب الأيكة، وهذه البلاد بين الحجاز والشام، وقد كانت قريش يمرون عليها في أسفارهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى