تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿فانتقمنا منهم﴾ بالعذاب.
﴿وإنهما﴾، يعنى قوم لوط، وقوم شعيب.
﴿لبإمام﴾، يعنى طريق.
﴿مبين﴾ آية، يعنى مستقيم، وكان عذاب قوم شعيب، عليه السلام، أن الله عز وجل حبس عنهم الرياح فأصابهم حر شديد لم ينفعهم من الحر شيء وهم في منازلهم، فلما أصابهم ذلك الحر، خرجوا من منازلهم إلى الغيضة ليستظلوا بها من الحر، فأصابهم من الحر أشد مما أصابهم في منازلهم، ثم بعث الله عز وجل لهم سحابة فيها عذاب، فنادى بعضهم بعضا ليخرجوا من الغيضة، فيستظلون تحت السحابة لشدة حر الشمس يلتمسون بها الروح، فلما لجئوا إليها أهلكهم الله عز وجل فيها حرا وغما تحت السحابة.
قال : حدثنا عبيد الله، سمعت أبي، قال : سمعت أبا صالح يقول : غلت أدمغتهم في رءوسهم، كما يغلى الماء في المرجل على النار، من شدة الحر تحت السحابة، فذلك قوله سبحانه :﴿فأخذهم عذاب يوم الظلة إنه كان عذاب يوم عظيم﴾ [الشعراء: ١٨٩].
﴿وإنهما﴾، يعنى قوم لوط، وقوم شعيب.
﴿لبإمام﴾، يعنى طريق.
﴿مبين﴾ آية، يعنى مستقيم، وكان عذاب قوم شعيب، عليه السلام، أن الله عز وجل حبس عنهم الرياح فأصابهم حر شديد لم ينفعهم من الحر شيء وهم في منازلهم، فلما أصابهم ذلك الحر، خرجوا من منازلهم إلى الغيضة ليستظلوا بها من الحر، فأصابهم من الحر أشد مما أصابهم في منازلهم، ثم بعث الله عز وجل لهم سحابة فيها عذاب، فنادى بعضهم بعضا ليخرجوا من الغيضة، فيستظلون تحت السحابة لشدة حر الشمس يلتمسون بها الروح، فلما لجئوا إليها أهلكهم الله عز وجل فيها حرا وغما تحت السحابة.
قال : حدثنا عبيد الله، سمعت أبي، قال : سمعت أبا صالح يقول : غلت أدمغتهم في رءوسهم، كما يغلى الماء في المرجل على النار، من شدة الحر تحت السحابة، فذلك قوله سبحانه :﴿فأخذهم عذاب يوم الظلة إنه كان عذاب يوم عظيم﴾ [الشعراء: ١٨٩].