البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة

عن الكتاب
قال تعالى :﴿فانتقمنا منهم﴾ بالهلاك بالحر، ﴿وإنهما﴾ يعني : سدوم مدينة قوم لوط، والأيكة قرية شعيب. وقيل : الأيكة ومدين ؛ لأن شعيباً عليه السلام كان مبعوثاً إليهما، وكان ذكر أحدهما مغن عن الآخر، ﴿لَبإمامٍ مبينٍ﴾ : لبطريق واضح يسلك منه إلى الشام، فيعتبر كل من وقف بآثارهم. والإمام : ما يؤتم به، ويوصل إلى المقصود من طريق أو غيره. وقيل :﴿وإنهما﴾ أي : لوط وشعيب، على طريق من الشرع واضح. والله تعالى أعلم.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإشارة : ما أهلكَ اللهُ قَوماً إلا كانوا عبرة لمن بعدهم، فالعاقل يبحث عن سبب هلاكهم، فيعمل جهده في التحرز منه، والغافل منهمك في غفلته، لا يلقى لذلك بالاً، حتى يأتيه ما يوعد. وبالله التوفيق.

الإشارة : ما أهلكَ اللهُ قَوماً إلا كانوا عبرة لمن بعدهم، فالعاقل يبحث عن سبب هلاكهم، فيعمل جهده في التحرز منه، والغافل منهمك في غفلته، لا يلقى لذلك بالاً، حتى يأتيه ما يوعد. وبالله التوفيق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى