البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
والظاهر قول الجمهور من أنّ الضمير في وأنهما عائد على قريتي : قوم لوط، وقوم شعيب.
أي : على أنهما ممر السائلة.
وقيل : يعود على شعيب ولوط أي : وإنهما لبإمام مبين، أي بطريق من الحق واضح، والإمام الطريق.
وقيل : وإنهما أي : الحر بهلاك قوم لوط وأصحاب الأيكة، لفي مكتوب مبين أي : اللوح المحفوظ.
قال مؤرج : والإمام الكتاب بلغة حمير.
وقيل : يعود على أصحاب الأيكة ومدين، لأنه مرسل إليهما، فدل ذكر أحدهما على الآخر، فعاد الضمير إليهما.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى