زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَإِنَّهُمَا﴾ في المكنى عنهما قولان : أحدهما : أنهما الأيكة ومدينة قوم لوط، قاله الأكثرون. والثاني : لوط وشعيب، ذكره ابن الأنباري.
وفي قوله :﴿لَبِإِمَامٍ مُّبِينٍ﴾ قولان :
أحدهما : لبطريق ظاهر، قاله ابن عباس. قال ابن قتيبة : وقيل للطريق : إمام، لأن المسافر يأتم به حتى يصير إلى الموضع الذي يريده.
والثاني : لفي كتاب مستبين، قاله السدي. قال ابن الأنباري :﴿وإنهما﴾ يعني : لوطا وشعيبا بطريق من الحق يؤتم به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى