النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿فانتقمنا منهم وإنهما لبإمامٍ مبينٍ﴾ فيه تأويلان :
أحدهما : لبطريق واضح، قاله قتادة. وقيل للطريق إمام لأن المسافر يأتم به حتى يصل إلى مقصده.
الثاني : لفي كتاب مستبين، قاله السدي. وإنما سمي الكتاب إماماً لتقدمه على سائر الكتب، وقال مؤرج : هو الكتاب بلغة حِمْيَر.
ويعني بقوله :﴿وإنهما﴾ أصحاب الأيكة وقوم لوط.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى