تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
فليس في إنزال الملائكة، خير لهم بل لا ينزل الله الملائكة إلا بالحق الذي لا إمهال على من لم يتبعه وينقد له.
﴿وما كانوا إذا﴾ أي : حين تنزل الملائكة، إن لم يؤمنوا، ولن يؤمنوا ب ﴿منظرين﴾ أي : بممهلين، فصار طلبهم لإنزال الملائكة تعجيلا لأنفسهم بالهلاك والدمار، فإن الإيمان ليس في أيديهم وإنما هو بيد الله، ﴿ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله ولكن أكثرهم يجهلون﴾ ويكفيهم من الآيات إن كانوا صادقين، هذا القرآن العظيم ولهذا قال هنا :﴿إنا نحن نزلنا الذكر﴾
﴿وما كانوا إذا﴾ أي : حين تنزل الملائكة، إن لم يؤمنوا، ولن يؤمنوا ب ﴿منظرين﴾ أي : بممهلين، فصار طلبهم لإنزال الملائكة تعجيلا لأنفسهم بالهلاك والدمار، فإن الإيمان ليس في أيديهم وإنما هو بيد الله، ﴿ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله ولكن أكثرهم يجهلون﴾ ويكفيهم من الآيات إن كانوا صادقين، هذا القرآن العظيم ولهذا قال هنا :﴿إنا نحن نزلنا الذكر﴾