أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتاب
﴿ما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون﴾ : من بناء الحصون وجمع الأموال.
﴿فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون﴾ من المال والعتاد وبناء الحصون بل هلكوا ولم ينجح منهم أحد إلا من آمن وعمل صالحاً فقد نجاه الله تعالى مع نبيه صالح عليه السلام.
- إذا أراد الله هلاك امة فإن قوتها المادية لا تغني عنها شيئاً.
المعنى :
﴿فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون﴾ من المال والعتاد وبناء الحصون بل هلكوا ولم ينجح منهم أحد إلا من آمن وعمل صالحاً فقد نجاه الله تعالى مع نبيه صالح عليه السلام.
الهداية :
- إذا أراد الله هلاك امة فإن قوتها المادية لا تغني عنها شيئاً.