أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿الصفح الجميل﴾ : أي إعراض عنهم إعراضا لا جزع فيه وهذا قبل الأمر بقتالهم.

المعنى :


وقوله تعالى :﴿وما خلقنا السموات والأرض وما بينهما إلا بالحق﴾ أي إلا من أجل أن أذكر وأشكر، فلذا من كفر بي فلم يذكرني وعصاني فلم يشكرني أهلكته. لأني لم أخلق هذا الخلق العظيم لهواً وباطلاً وعبثاً. وقوله ﴿وإن الساعة لآتية﴾ أي حتماً لا محالة وثم يجزي كل بما كسب فلا تحزن على قومك ولا تجزع منهم فإن جزاءهم لازم وآت لا بد، فأصبر واصفح عنهم وهو معنى قوله تعالى ﴿فاصفح الصفح الجميل﴾ أي الذي لا جزع معه.

الهداية :


- لم يخلق الله الخلق عبثاً بل خلقه ليعبد بالذكر والشكر، فمن عبده نجا، ومن أعرض عن ذكره وترك عبادته أذاقه عذاب الخزي في الدنيا والآخرة أو في الآخرة وهو أشد وأخرى.
- بيان أن الفصح الجميل هو الذي لا جزع معه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى