أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابالمعنى :
وقوله ﴿إن ربك هو الخلاق العليم﴾ خلق كل شيء وعلم بما خلق فعلة كثرة المخلوقات يعلم نياتها، وأعمالها، وأحوالها ولا يخفى عليه شيء من أمرها كما بدأها ويحاسبها ويجزيها بما كسبت. وهذا من شأنه أن يساعد الرسول ﷺ على الصبر والثبات على دعوته حتى ينصرها الله تعالى في الوقت الذي حدده لها.