كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَكَانُواْ يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتاً آمِنِينَ﴾ ؛ أي يَنقُبُونَ بيوتَهم في الجبالِ آمِنِينَ من الموتِ لطُولِ أعمارِهم، وَقِيْلَ : من الحرِّ وسقُوطِ السَّقفِ. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ﴾ ؛ أي وقتَ الصُّبح صاحَ بهم جبريلُ فهلَكوا، ﴿فَمَآ أَغْنَى عَنْهُمْ﴾ ؛ من عذاب الله، ﴿مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾ ؛ من الأموالِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى