البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة

عن الكتاب
﴿فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون﴾ من بناء البيوت الوثيقة، واستكثار الأموال والعدد.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإشارة : من علامة الغفلة عن الله : الإنكار على أولياء الله، والإعراض عما خصهم الله تعالى به من الآيات وخوارق العادات، كالعلوم اللدنية والمواهب القدسية، وكمال المعرفة، والرسوخ في اليقين، وشهود رب العالمين مع الاشتغال بعمارة هذه الدار، ونسيان دار القرار ؛ كأنه أمن من الموت ؛ من شدة الاغترار. وسبب ذلك : عدم التفكر والاعتبار.

الإشارة : من علامة الغفلة عن الله : الإنكار على أولياء الله، والإعراض عما خصهم الله تعالى به من الآيات وخوارق العادات، كالعلوم اللدنية والمواهب القدسية، وكمال المعرفة، والرسوخ في اليقين، وشهود رب العالمين مع الاشتغال بعمارة هذه الدار، ونسيان دار القرار ؛ كأنه أمن من الموت ؛ من شدة الاغترار. وسبب ذلك : عدم التفكر والاعتبار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى