كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلاَّ بِالْحَقِّ﴾ ؛ أي للحقِّ وإظهارِ الحق لم نخلُقْهما عَبَثاً، ﴿وَإِنَّ السَّاعَةَ لآتِيَةٌ﴾ ؛ يعني القيامةَ لِمُجازَاةِ الناسِ كلِّهم، ﴿فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ﴾ ؛ أي أعرِضْ عن مُجازَاةِ المشركين وعن مجاوبَتِهم، فإنَّ مجاوبةَ السَّفيه سَفَهٌ، قال مجاهدُ :(هَذا مَنْسُوخٌ بآيَةِ الْقِتَالِ). قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلاَّقُ الْعَلِيمُ﴾ ؛ أي الخالقُ للإنسان، العالِمُ بتدبيرِ خَلقِهِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى