المنتخب في تفسير القرآن الكريم — المنتخب

عن الكتاب
٨٥- ما أنشأنا السماوات والأرض وما بينهما - من فضاء، وما فيهما من أناس وحيوان ونبات وجماد، وغيرها مما لا يعلمه البشر - إلا بالعدل والحكمة والصلاح والذي لا يتفق معه استمرار الفساد وعدم نهايته، ولذا كان اليوم الذي يكون فيه انتهاء الشر آتيا لا محالة، واصفح - أيها النبي - الكريم عن المشركين بالنسبة للعقاب الدنيوي، وعاملهم بالصبر علي أذاهم، والدعوة بالحكمة معاملة الصفوح الحليم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى