الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق﴾ [ ٨٥ ] إلى قوله :﴿أنا النذير المبين﴾ [ ٨٩ ].
المعنى وما خلقنا الخلائق كلها إلا بالحق ﴿وإن الساعة لآتية﴾ [ ٨٥ ] أي : أن القيامة لجائية(١)، فارض بها يا محمد لمشركي قومك الذين كذبوا ما جئتهم به. ثم قال :﴿فاصفح الصفح الجميل﴾ [ ٨٥ ] أي : فأرض عنهم إعراضا جميلا واعف عنهم عفوا حسنا(٢).
وهذه الآية منسوخة عند جماعة، بالأمر بالقتال وإنما كان هذا قبل أن يؤمر بقتالهم، قاله قتادة والضحاك ومجاهد(٣).
١ "ط": الجاتية..
٢ وهو تفسير ابن جرير. انظر: جامع البيان ١٤/٥٠ و٥١..
٣ انظر: القول في النسخ في جامع البيان ١٤/٥١، والإيضاح ٣٢٩، والناسخ والمنسوخ لابن حزم ٤٢ والناسخ والمنسوخ لابن العربي ٢/٢١٣ ونواسخ القرآن ١٨٤ والمصفى ٤١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى