تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة
عن الكتاب
المفردات :
النذير : المخوف بعقاب الله من لا يؤمن به.
التفسير :
﴿وقل إني أنا النذير المبين﴾.
أي : اجهر برسالتك، وبلغ دعوتك، وأدّ مهمتك قائلا :﴿إني أنا النذير المبين﴾. إني منذر الكافرين بالعذاب، وأنا أحذر من لم يؤمن بالله ورسوله واليوم الآخر. قال تعالى :﴿يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا*وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا﴾. ( الأحزاب : ٤٦، ٤٥ ).
ويتضمن المعنى أيضا : إني أحذر الكافرين من أهل مكة، أن يصيبهم ما حلّ بالأمم المتقدمة المكذبة لرسلها، وما أحاط بهم من انتقام وعذاب.
جاء في الصحيحين :
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :( إنما مثلي ومثل ما بعثني الله به، كمثل رجل أتى قومه، فقال : يا قوم، إني رأيت الجيش بعيني، وإني أنا النذير العريان، فالنجاء النجاء، فأطاعه طائفة من قومه، فأدلجوا وانطلقوا على مهلهم، فنجوا. وكذبه طائفة منهم ؛ فأصبحوا مكانهم، فصبّحهم الجيش، فأهلكهم واجتاحهم، فذلك مثل من أطاعني واتبع ما جئت به، ومثل من عصاني وكذب ما جئت به من الحق )xxxiii.
النذير : المخوف بعقاب الله من لا يؤمن به.
التفسير :
﴿وقل إني أنا النذير المبين﴾.
أي : اجهر برسالتك، وبلغ دعوتك، وأدّ مهمتك قائلا :﴿إني أنا النذير المبين﴾. إني منذر الكافرين بالعذاب، وأنا أحذر من لم يؤمن بالله ورسوله واليوم الآخر. قال تعالى :﴿يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا*وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا﴾. ( الأحزاب : ٤٦، ٤٥ ).
ويتضمن المعنى أيضا : إني أحذر الكافرين من أهل مكة، أن يصيبهم ما حلّ بالأمم المتقدمة المكذبة لرسلها، وما أحاط بهم من انتقام وعذاب.
جاء في الصحيحين :
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :( إنما مثلي ومثل ما بعثني الله به، كمثل رجل أتى قومه، فقال : يا قوم، إني رأيت الجيش بعيني، وإني أنا النذير العريان، فالنجاء النجاء، فأطاعه طائفة من قومه، فأدلجوا وانطلقوا على مهلهم، فنجوا. وكذبه طائفة منهم ؛ فأصبحوا مكانهم، فصبّحهم الجيش، فأهلكهم واجتاحهم، فذلك مثل من أطاعني واتبع ما جئت به، ومثل من عصاني وكذب ما جئت به من الحق )xxxiii.