بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿كَمَآ أَنْزَلْنَا عَلَى المقتسمين﴾ أي : كما أنزلنا العذاب على المقتسمين، وهم الذين أقسموا على عقبات مكة، ليردوا الناس عن دين الإسلام، وعن الإيمان بمحمد ﷺ. ويقال :﴿إِنّى أَنَا النذير المبين﴾ بالقرآن، كما أنزلنا التوراة والإنجيل على المقتسمين، وهم اليهود، والنصارى اقتسموا فآمنوا ببعض، وكفروا ببعض. وقال مجاهد : هم اليهود والنصارى. فرقوا القرآن، آمنوا ببعضه، وكفروا ببعضه. ويقال : إن أهل مكة قالوا أقاويل مختلفة.