الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
فإن قلت : بم تعلق قوله :﴿كَمَآ أَنْزَلْنَا﴾ ؟ قلت : فيه وجهان، أحدهما، أن يتعلق بقوله :﴿وَلَقَدْ ءاتيناك﴾ [الحجر: ٨٧] أي أنزلنا عليك مثل ما أنزلنا على أهل الكتاب وهم المقتسمون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى