فتح الرحمن في تفسير القرآن — مجير الدين العُلَيْمي
عن الكتاب
﴿كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ (٩٠)﴾.
[٩٠] ﴿كَمَا أَنْزَلْنَا﴾ أي: وأنذرْ قريشًا إنذارًا مِثْلَ ما أَنْزَلْنا من العذابِ.
﴿عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ﴾ المتحالِفين.
...
﴿الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ (٩١)﴾.
[٩١] ﴿الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ﴾ المنزلَ على النبيِّ - ﷺ -.
﴿عِضِينَ﴾ عَضَوْهُ؛ أي: فَرَّقُوه إلى سحرٍ وكهانةٍ وشعرٍ وغيرِ ذلك.
...
﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٩٢)﴾.
[٩٢] ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ يومَ القيامةِ سؤالَ توبيخٍ.
...
﴿عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾.
[٩٣] ﴿عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ في الدنيا.
...
﴿فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ (٩٤)﴾.
[٩٤] ﴿فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ﴾ أي: فَرِّقْ بينَ الحقِّ والباطلِ بتبليغِ الرسالةِ.
[٩٠] ﴿كَمَا أَنْزَلْنَا﴾ أي: وأنذرْ قريشًا إنذارًا مِثْلَ ما أَنْزَلْنا من العذابِ.
﴿عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ﴾ المتحالِفين.
...
﴿الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ (٩١)﴾.
[٩١] ﴿الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ﴾ المنزلَ على النبيِّ - ﷺ -.
﴿عِضِينَ﴾ عَضَوْهُ؛ أي: فَرَّقُوه إلى سحرٍ وكهانةٍ وشعرٍ وغيرِ ذلك.
...
﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٩٢)﴾.
[٩٢] ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ يومَ القيامةِ سؤالَ توبيخٍ.
...
﴿عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾.
[٩٣] ﴿عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ في الدنيا.
...
﴿فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ (٩٤)﴾.
[٩٤] ﴿فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ﴾ أي: فَرِّقْ بينَ الحقِّ والباطلِ بتبليغِ الرسالةِ.
= و"النشر في القراءات العشر" لابن الجزري (٢/ ٢٧٦)، و"معجم القراءات القرآنية" (٣/ ٢٦٣).