تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٩٢:قوله تعالى :( فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون ) روى أنس عن النبي ﷺ أنه قال :«هو قول لا إله إلا الله »(١)، وعن أبي العالية الرياحي قال : إن جميع ( الخلق ) (٢) يسألون عن شيئين : عن التوحيد، وعن إجابة المرسلين. وقيل : إن معنى قوله :( فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون ) يعني : جميع الأعمال التي يعملونها الداخلة تحت التكليف.
١ - رواه الترمذي (٥/٢٧٨ رقم ٣١٢٦)، والطبري (١٤/٤٦)، والطبراني في الدعاء (٣/١٤٩٣-١٤٩٤ رقم ١٤٩١، ١٤٩٢، ١٤٩٣). وقال الترمذي: هذا حديث غريب، إنما نعرفه من حديث ليث بن أبي سليم، وقد روى عبد الله بن أدريس، عن ليث بن أبي سليم، عن بشر، عن أنس نحوه، ولم يعرفه..
٢ - في "ك": الخلائق..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى