فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٩٢:قوله تعالى :﴿فوربّك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون﴾ الحجر : ٩٢، ٩٣ ].
إن قلتَ : كيف قال ذلك هنا، وقال في الرحمن :﴿فيومئذ لا يسئل عن ذنبه إنس ولا جان﴾ ؟ [الرحمن: ٣٩].
قلتُ : لأن في يوم القيامة مواقف، ففي بعضها يُسألون، وتقدّم نظيره في هود.
أو لأن المراد هنا أنهم يُسألون سؤال توبيخ، وهو : لم فعلتم، أو نحوه ؟ وثم لا يُسألون سؤال استعلام واستخبار.
إن قلتَ : كيف قال ذلك هنا، وقال في الرحمن :﴿فيومئذ لا يسئل عن ذنبه إنس ولا جان﴾ ؟ [الرحمن: ٣٩].
قلتُ : لأن في يوم القيامة مواقف، ففي بعضها يُسألون، وتقدّم نظيره في هود.
أو لأن المراد هنا أنهم يُسألون سؤال توبيخ، وهو : لم فعلتم، أو نحوه ؟ وثم لا يُسألون سؤال استعلام واستخبار.