التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٩٢:ثم أكد - سبحانه - هذا التهديد والوعيد فقال :﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾.
والفاء هنا متفرعة على ما سبق تأكيده في قوله ﴿وَإِنَّ الساعة لآتِيَةٌ...﴾ إذ في هذا اليوم يكون سؤالهم.
والواو للقسم، أى : فوحق ربك - أيها الرسول الكريم - الذي خلقك فسواك فعدلك، لنسألن هؤلاء المكذبين جميعًا، سؤال توبيخ وتقريع وتبكيت، عما كانوا يعملونه في الدنيا من أعمال قبيحة : وعما كانوا يقولونه من أقوال فاسدة، ثم لننزلن بهم جميعًا العقوبة المناسبة لهم.
فالمقصود من هذه الآية الكريمة زيادة التسلية للرسول ﷺ وتأكيد التهديد للمشركين.
والفاء هنا متفرعة على ما سبق تأكيده في قوله ﴿وَإِنَّ الساعة لآتِيَةٌ...﴾ إذ في هذا اليوم يكون سؤالهم.
والواو للقسم، أى : فوحق ربك - أيها الرسول الكريم - الذي خلقك فسواك فعدلك، لنسألن هؤلاء المكذبين جميعًا، سؤال توبيخ وتقريع وتبكيت، عما كانوا يعملونه في الدنيا من أعمال قبيحة : وعما كانوا يقولونه من أقوال فاسدة، ثم لننزلن بهم جميعًا العقوبة المناسبة لهم.
فالمقصود من هذه الآية الكريمة زيادة التسلية للرسول ﷺ وتأكيد التهديد للمشركين.