تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
ولما كان ما يلاقيه من المشركين أمرا عسيرا، وأذى كبيرا، طمأنه الله بأنه هو يكفيه شرهم.
إنا كفيناك شر المستهزئين من قريش الذين كانوا يسخرون منك ومن القرآن، وكانوا طائفةً من قريش لهم قوة، وكانوا كثيري السفاهة والأذى للرسول الكريم، وقد أبادهم الله وأزال كيدهم، فهم : الوليدُ بن المغيرة، والعاص بن وائل، وعديّ بن قيس، والأَسود بن عبدٍ يغوث. وقد ماتوا جميعا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى