تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور

عن الكتاب
وصفهم ب ﴿الذين يجعلون مع الله إلها آخر﴾ للتشويه بحالهم، ولتسلية الرسول ﷺ بأنهم ما اقتصروا على الافتراء عليه فقد افتروا على الله.
وصيغة المضارع في قوله تعالى :﴿يجعلون﴾ للإشارة إلى أنهم مستمرون على ذلك مجدّدون له.
وفرع على الأمرين الوعيد بقوله تعالى :﴿فسوف يعلمون﴾. وحذف مفعول ﴿يعلمون﴾ لدلالة المقام عليه، أي فسوف يعلمون جزاء بهتانهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى