لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٩٥:الذين دَفَعْنَا عنكَ عاديةَ شَرِّهم، ودَرَأْنا عنكَ سوءَ مكرهم، ونصرناك بموجب عنايتنا بشأنك.. فلا عليكَ فيما يقولون أو يفعلون، فما العقبى إلا لَك بالنصر والظفر.
تفسير الآية ٩٦ من سورة الحجر من كتاب لطائف الإشارات