روح المعاني — الألوسي
عن الكتاب
﴿الذين يَجْعَلُونَ مَعَ الله إلها ءاخَرَ﴾ أي اتخذوا إلهاً يعبدونه معه تعالى، وصيغة الاستقبال لاستحضار الحال الماضية، وفي وصفهم بذلك تسلية لرسول الله ﷺ وتهوين للخطب عليه عليه الصلاة والسلام بالإشارة إلى أنهم لم يقتصروا على الاستهزاء به ﷺ بل اجترؤا على العظيمة التي هي الإشراك به سبحانه ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ ما يأتون ويذرون. وفيه من الوعيد ما لا يخفى.
وفي «البحر » أنه وعيد لهم بالمجازاة على استهزائهم وشركهم في الآخرة كما جوزوا في الدنيا.
وفي «البحر » أنه وعيد لهم بالمجازاة على استهزائهم وشركهم في الآخرة كما جوزوا في الدنيا.