إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿الذين يَجْعَلُونَ مَعَ الله إلها آخَرَ﴾ وصفهم بذلك تسليةً لرسوله ﷺ وتهويناً للخطب عليه بإعلام أنهم لم يقتصروا على الاستهزاء به عليه الصلاة والسلام، بل اجترأوا على العظيمة التي هي الإشراك بالله سبحانه ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ عاقبةَ ما يأتون ويذرون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى