فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللّهِ إِلهًا ءاخَرَ فَسَوْفَ يَعْلمونَ ( ٩٦ )﴾
ثم وصف هؤلاء المستهزئين بالشرك فقال :﴿الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللّهِ إِلهًا آخَرَ﴾ فلم يكن ذنبهم مجرد الاستهزاء بل لهم ذنب آخر وهو الشرك بالله سبحانه ثم توعدهم فقال :﴿فَسَوْفَ يَعْلمونَ﴾ كيف عاقبتهم في الآخرة وما يصيبهم من عقوبة الله سبحانه.
ثم وصف هؤلاء المستهزئين بالشرك فقال :﴿الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللّهِ إِلهًا آخَرَ﴾ فلم يكن ذنبهم مجرد الاستهزاء بل لهم ذنب آخر وهو الشرك بالله سبحانه ثم توعدهم فقال :﴿فَسَوْفَ يَعْلمونَ﴾ كيف عاقبتهم في الآخرة وما يصيبهم من عقوبة الله سبحانه.