نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما كان صدعه صلى الله عليه وعلى آله وسلم بذلك على حد من المشقة عظيم وإن أريح من المستهزئين، لكثرة من بقي ممن هو على مثل رأيهم، قال يسليه ويسخي بنفسه فيه :﴿ولقد نعلم﴾ أي تحقق وقوع علمنا على ما لنا من العظمة ﴿أنك﴾ أي على ما لك من الحلم وسعة البطان ﴿يضيق صدرك﴾ أي يوجد ضيقه ويتجدد ﴿بما يقولون﴾ عند صدعك لهم بما تؤمر، في حقك من قولهم :﴿ياأيها الذي نزل عليه الذكر﴾ إلى آخره، وفي حق الذي أرسلك من الشرك والصاحبة والولد وغير ذلك

تفسير هذه الآية من كتب أخرى