تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور
عن الكتاب
الباء في ﴿بحمد ربك﴾ للمصاحبة. والتقدير : فسبح ربّك بحمده ؛ فحُذف من الأول لدلالة الثاني. وتسبيح الله تنزيهه بقول : سُبحان الله.
والأمر في ﴿وكن من الساجدين واعبد ربك﴾ مستعملان في طلب الدّوام.
و ﴿من الساجدين﴾ أبلغ في الاتّصاف بالسجود من ( ساجداً ) كما تقدم في قوله تعالى :﴿وكونوا مع الصادقين﴾ في سورة براءة ( ١١٩ )، وقوله ﴿قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين﴾ في سورة البقرة ( ٦٧ ) ونظائرهما.
والساجدون : هم المصلّون. فالمعنى : ودم على الصلاة أنتَ ومن معكَ.
وليس هذا موضع سجدة من سجود التلاوة عند أحد من فقهاء المسلمين. وفي « تفسير القرطبي » عن أبي بكر النقاش أن أبا حُذيفة ( لعلّه يعني به أبا حذيفة اليمان بن المغيرة البصري من أصحاب عكرمة وكان منكر الحديث ) واليمان بن رئاب ( كذا ) رأياها سجدةَ تلاوة واجبة.
قال ابن العربي : شاهدت الإمام بمحراب زكرياء من البيت المقدس سجد في هذا الموضع حين قراءته في تراويح رمضان وسجدتُ معه فيها. وسجود الإمام عجيب وسجود أبي بكر بن العربي معه أعجب للإجماع ؛ على أنه لا سجدة هنا، فالسجود فيها يعدّ زيادة وهي بدعة لا محالة.
والأمر في ﴿وكن من الساجدين واعبد ربك﴾ مستعملان في طلب الدّوام.
و ﴿من الساجدين﴾ أبلغ في الاتّصاف بالسجود من ( ساجداً ) كما تقدم في قوله تعالى :﴿وكونوا مع الصادقين﴾ في سورة براءة ( ١١٩ )، وقوله ﴿قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين﴾ في سورة البقرة ( ٦٧ ) ونظائرهما.
والساجدون : هم المصلّون. فالمعنى : ودم على الصلاة أنتَ ومن معكَ.
وليس هذا موضع سجدة من سجود التلاوة عند أحد من فقهاء المسلمين. وفي « تفسير القرطبي » عن أبي بكر النقاش أن أبا حُذيفة ( لعلّه يعني به أبا حذيفة اليمان بن المغيرة البصري من أصحاب عكرمة وكان منكر الحديث ) واليمان بن رئاب ( كذا ) رأياها سجدةَ تلاوة واجبة.
قال ابن العربي : شاهدت الإمام بمحراب زكرياء من البيت المقدس سجد في هذا الموضع حين قراءته في تراويح رمضان وسجدتُ معه فيها. وسجود الإمام عجيب وسجود أبي بكر بن العربي معه أعجب للإجماع ؛ على أنه لا سجدة هنا، فالسجود فيها يعدّ زيادة وهي بدعة لا محالة.