لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٩٧:وقال :﴿يَضِيقُ صَدْرُكَ﴾ ولم يقل يضيق قلبك ؛ لأنه كان في محل الشهود، ولا راحة للمؤمن دون لقاء الله، ولا تكون مع اللقاء وحشة.
ويقال هَوَّنَ عليه ضيق الصدر بقوله :﴿ولقد نعلم﴾ ويقال إن ضاق صدرُك بسماع ما يقولون فيك من ذمِّكَ فارتفع بلسانك في رياض تسبيحنا، والثناءِ علينا، فيكون ذلك سبباً لزوال ضيق صدرك ؛ وسلوة لك بما تتذكر من جلال قدرنا وتقديسنا، واستحقاق عِزِّنا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى