الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
فسبح بحمد ربك أي : افزع فيما نزل بك منهم إلى الشكر لله [ عز وجل ] (١) والثناء عليه والصلاة، يكفيك ما همك (٢) من ذلك، وكان النبي عليه السلام إذا أحزنه أمر فزع إلى الصلاة.
وقوله :﴿وكن من الساجدين﴾ [ ٩٨ ] أي : (٣)/من المصلين.
١ ط: عز وجل..
٢ ق: من أهمك..
٣ ط: "أي أي"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى