الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾ يعني الموت، ومجازه : الموفق به.
روى يونس بن زيد عن ابن شهاب : أن خارجة بن زيد بن ثابت أخبره " " عن أم العلاء امرأة من الأنصار قد بايعت النبي ﷺ أخبرته أنهم اقتسموا المهاجرين قرعة قالت : فصار لنا عثمان ابن مظعون فأنزلناه في أبياتنا فوجع وجعه الذي مات فيه، فلما توفي وغسّل وكفّن في ثوبه دخل رسول الله ﷺ قلت : ياعثمان بن مظعون رحمة الله عليك أبا السائب فشهادتي عليك لقد أكرمك الله.
فقال رسول الله ﷺ : وما يدريك أن الله أكرمه " قالت : فقلت : بأبي أنت يارسول الله فمه ؟ فقال رسول الله ﷺ :" أمّا هو فقد جاءه اليقين ووالله إني لأرجو له الخير " ".
قالوا : فلما نزلت هذه الآية قال رسول الله ﷺ :" ما أوحي إليَّ أن أجمع المال وأكون من التاجرين، ولكن أوحي إليَّ أن سبح بحمد ربك وكن من الساجدين واعبد ربك حتّى يأتيك اليقين ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى