بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله :﴿واعبد رَبَّكَ﴾ يعني : على التوحيد ﴿حتى يَأْتِيَكَ اليقين﴾ أي : واستقم على التوحيد حتى يأتيك اليقين. أي : الموت قال الفقيه : حدّثنا محمد بن الفضل. قال : حدّثنا محمد بن جعفر. قال : حدّثنا إبراهيم بن يوسف. قال : حدّثنا المحارمي، عن إسماعيل بن عياش، عن شرحبيل بن مسلم عن جبير بن نصير، عن أبي مسلم الخولاني أن النبي ﷺ قال :« مَا أَوْحَى الله تَعَالَى إَليَّ أَنْ أَجْمَعَ المَالَ وَأَكُونَ مِنَ التَّاجِرينَ، ولكن أَوْحَى إِليَّ أَنْ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ، وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتّىَ يَأْتِيَكَ اليَقِينُ » والله أعلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى