زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾ فيه قولان :
أحدهما : أنه الموت، قاله ابن عباس، ومجاهد، والجمهور. وسمي يقينا، لأنه موقن به. وقال الزجاج : معنى الآية : اعبد ربك أبدا، ولو قيل : اعبد ربك، بغير توقيت، لجاز إذا عبد الإنسان، مرة أن يكون مطيعا، فلما قال :﴿حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾ أمر بالإقامة على العبادة ما دام حيا.
والثاني : أنه الحق الذي لا ريب فيه من نصرك على أعدائك، حكاه الماوردي.
أحدهما : أنه الموت، قاله ابن عباس، ومجاهد، والجمهور. وسمي يقينا، لأنه موقن به. وقال الزجاج : معنى الآية : اعبد ربك أبدا، ولو قيل : اعبد ربك، بغير توقيت، لجاز إذا عبد الإنسان، مرة أن يكون مطيعا، فلما قال :﴿حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾ أمر بالإقامة على العبادة ما دام حيا.
والثاني : أنه الحق الذي لا ريب فيه من نصرك على أعدائك، حكاه الماوردي.