الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
وقوله :﴿حتى يأتيك اليقين﴾ [ ٩٩ ] أي : الموت(١). ومعناه : اعبد ربك أبدا، ولو لم يقل ﴿حتى يأتيك اليقين﴾ لكان بعبادته ساعة واحدة طائعا قد فعل ما أمر به. ولكن قوله :﴿حتى يأتيك اليقين﴾ يبينه(٢)، وهذا مثل قوله :﴿وأوصني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا﴾(٣) أي : أبدا ولو لم يقل :﴿ما دمت حيا﴾ لكان بصلاة واحدة وزكاة مرة يؤدي ما وصاه به(٤).
١ وهو قول ابن عباس ومجاهد والحسن وقتادة، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم. انظر: تفسير مجاهد ٤١٩ وتفسير الثوري ١٦٣، وجامع البيان ١٤/٤٧، وإعراب النحاس ٢/٣٩٠، والعمدة ١٧٥..
٢ ق: "لنبيه"..
٣ مريم: ٣٠..
٤ وهو قول الزجاج انظر: معاني الزجاج ٣/١٨٧..
٢ ق: "لنبيه"..
٣ مريم: ٣٠..
٤ وهو قول الزجاج انظر: معاني الزجاج ٣/١٨٧..