أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿إنا نحن نزّلنا الذكر﴾ رد لإنكارهم واستهزائهم ولذلك أكده من وجوه وقرره بقوله :﴿وإنا له الحافظون﴾ أي من التحريف والزيادة والنقص بأن جعلناه معجزا مباينا لكلام البشر، بحيث لا يخفى تغيير نظمه على أهل اللسان، أو نفي تطرق الخلل إليه في الدوام بضمان الحفظ له كما نفى أن يطعن فيه بأن المنزل له. وقيل الضمير في ﴿له﴾ للنبي ﷺ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى