محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
ثم أشار إلى رد إنكارهم التنزيل مع التسلية وبشارة عظيمة بقوله تعالى :﴿إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون﴾.
أي من كل من بغى له كيدا، فلا يزال نور ذكره يسري، وبحر هداه يجري، وظلال حقّيته في علومه تمتد على الآفاق / ودعائم أصوله الثابتة تطاول السبع الطباق، رغما عن كيد الكائدين، وإفساد المفسدين(١) ﴿يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون﴾ وفي إيراد الجملة الثانية اسمية، دلالة على دوام الحفظ.
أي من كل من بغى له كيدا، فلا يزال نور ذكره يسري، وبحر هداه يجري، وظلال حقّيته في علومه تمتد على الآفاق / ودعائم أصوله الثابتة تطاول السبع الطباق، رغما عن كيد الكائدين، وإفساد المفسدين(١) ﴿يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون﴾ وفي إيراد الجملة الثانية اسمية، دلالة على دوام الحفظ.
١ [٦١ / الصف / ٨]..