الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون﴾ [ ٩ ].
أي : نزلنا القرآن وإنا له لحافظون أن يزاد فيه باطل وما ليس منه، أو ينقص منه ما هو منه. قاله مجاهد وقتادة(١). وقد قيل : أن الهاء [ التي(٢) ] في " له " لمحمد صلى الله عليه وسلم(٣).
١ انظر: قولهما في جامع البيان ١٤/٨٧، معاني الزجاج ٣/١٧٤ ولم ينسبه، المحرر ١٠/١١٢ الجامع ١٠/٥ و ٦، وتفسير ابن كثير ٢/٨٤٨..
٢ ساقط من "ط"..
٣ "ط": عليه السلام. وهو قول العباس بن الفضل. انظر: معاني الفراء ٢/٨٥ ولم ينسبه، وجامع البيان ١٤/٨ والقطع والإئتناف ٤٢٠ وفيه أنه قول شاذ، والمكتفي ٣٤٤، والمحرر ١٠/١١٢ والجامع ١٠/٦..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى