تفسير الجلالين — المَحَلِّي
عن الكتاب
﴿قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم وإن تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من أعمالكم شيئا إن الله غفور رحيم﴾
﴿قالت الأعراب﴾ نفر من بني أسد ﴿آمناً﴾ صدقنا بقلوبنا ﴿قل﴾ لهم ﴿لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا﴾ إنقدنا ظاهراً ﴿ولما﴾ أي : لم ﴿يدخل الإيمان في قلوبكم﴾ إلى الآن لكنه يتوقع منكم ﴿وإن تطيعوا الله ورسوله﴾ بالإيمان وغيره ﴿لا يَأْلِتْكُمْ﴾ بالهمز وتركه وبإبداله ألفاً : لا ينقصكم ﴿من أعمالكم﴾ أي من ثوابها ﴿شيئاً إن الله غفور﴾ للمؤمنين ﴿رحيم﴾ بهم.
﴿قالت الأعراب﴾ نفر من بني أسد ﴿آمناً﴾ صدقنا بقلوبنا ﴿قل﴾ لهم ﴿لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا﴾ إنقدنا ظاهراً ﴿ولما﴾ أي : لم ﴿يدخل الإيمان في قلوبكم﴾ إلى الآن لكنه يتوقع منكم ﴿وإن تطيعوا الله ورسوله﴾ بالإيمان وغيره ﴿لا يَأْلِتْكُمْ﴾ بالهمز وتركه وبإبداله ألفاً : لا ينقصكم ﴿من أعمالكم﴾ أي من ثوابها ﴿شيئاً إن الله غفور﴾ للمؤمنين ﴿رحيم﴾ بهم.