مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿لاَ يَأْلِتْكِم مِنْ أَعْمالِكْم شَيْئاً﴾ أي لا ينقصكم لا يحبس وهو من ألت يألت وقوم يقولون : لات يليت وقال رؤبة :
وليلةٍ ذات نَدى سَرَيتُولم يلتني عن سارها لَيْتُ
وبعضهم يقول : ألاتني حقي وألاتني عن وجهي وعن حاجتي أي صرفني عنها قال الحطيئة :
أبلغ سَراة بني كَعْبٍ مُغَلْغلةًجَهْدَ الرسالة لا أَلتاً ولا كَذِبا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى