صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿قالت الأعراب آمنا﴾ من الإيمان، وهو التصديق مع الثقة وطمأنينة القلب. نزلت في بني أسد ابن خزيمة، وقد أظهروا الإسلام نفاقا ؛ طعما في المغانم، وكانوا يمنون على رسول الله صلى الله عليه وسلم بإسلامهم. ﴿قل لم تؤمنوا﴾ بقلوبكم﴿ولكن قولوا أسلمنا﴾ من الإسلام، وهو الانقياد الظاهري بالجوارح. والذين أسلموا بظواهرهم ولم يؤمنوا بقلوبهم هم المنافقون. ﴿ولما يدخل الإيمان في قلوبكم﴾
أي لم يدخل فيها، ولكنه متوقع منكم ؛ وقد آمنوا كلهم أو بعضهم. ﴿لا يلتكم من أعمالكم شيئا﴾ لا ينقصكم من أجور أعمالكم شيئا من النقص. يقال : لاته حقه – كباعه – نقصه.
والله أعلم.
أي لم يدخل فيها، ولكنه متوقع منكم ؛ وقد آمنوا كلهم أو بعضهم. ﴿لا يلتكم من أعمالكم شيئا﴾ لا ينقصكم من أجور أعمالكم شيئا من النقص. يقال : لاته حقه – كباعه – نقصه.
والله أعلم.