الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
﴿قالت الأعراب آمنا﴾ نزلت في نفير من بني أسد قدموا المدينة في سنة جدبة بذراريهم وأظهروا كلمة الشهادة ولم يكونوا مؤمنين في السر فقال الله تعالى ﴿قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا﴾ أي لم تصدقوا الله ورسوله بقلوبكم ولكن أظهرتم الطاعة مخافة القتل والسبي ﴿ولما يدخل الإيمان في قلوبكم وإن تطيعوا الله ورسوله﴾ ظاهرا وباطنا ﴿لا يلتكم﴾ لا ينقصكم ﴿من﴾ ثواب ﴿أعمالكم شيئا﴾ الآية