اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
لما نزلت هاتان الآيتان أتت الأعراب رسولَ الله ﷺ يَحْلِفُون بالله أنهم مؤمنون صادقون وعرف الله غير ذلك منهم فنزل الله :﴿قُلْ أَتُعَلِّمُونَ الله بِدِينِكُمْ﴾، والتعليم ههنا بمعنى الإعْلام فلذلك قال : بِدِينكم(١)، أدخل الباء فيه ؛ لأنه منقول بالتضعيف من علمت به بمعنى شعرت به فلذلك تعدت لواحد بنفسها، ولآخر بالباء(٢).
والمعنى لا تعرفوا الله بدينكم فإنه عالم به لا يخفى عليه شيء، لأنه يعلم ما في السموات وما في الأرض، ﴿والله بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ لا يحتاج إلى إخباركم.
والمعنى لا تعرفوا الله بدينكم فإنه عالم به لا يخفى عليه شيء، لأنه يعلم ما في السموات وما في الأرض، ﴿والله بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ لا يحتاج إلى إخباركم.
١ نقله البغوي والخازن في تفسيريهما ٦/٢٣٢ و٢٣٣..
٢ قاله صاحب البحر المحيط ٨/١١٧..
٢ قاله صاحب البحر المحيط ٨/١١٧..